4 منتجات من "أبل" تجنب شراءها مستعملة

  • 26 May 2026
  • 53 mins ago
    • Technology
  • source: العربية
    • article image

    تُعتبر أجهزة أبل من بين الأفضل في جميع الفئات تقريبًا، على الرغم من أنها عادةً ما تكون أغلى من البدائل.

    ويعود ارتفاع أسعار أجهزة أبل جزئيًا إلى معايير الجودة العالية التي تتبناها الشركة، والتي تتجلى في جودة كلٍ من أجهزتها وبرامجها.


    وإذا كنت ترغب في الحصول على منتجات أبل بسعر أقل، فإن أكثر الطرق وضوحًا هي شراؤها مستعملة. ومع ذلك، وعلى الرغم من التوفير المحتمل الذي ستستفيد منه إذا اخترت شراء جهاز مستعمل، فإن ليس كل منتجات أبل تستحق الشراء بهذه الطريقة، بحسب تقرير لموقع "BGR" المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه "العربية Business".

    وهناك بعض منتجات أبل التي لا يُنصح بشرائها مستعملة لأسباب مختلفة، بما في ذلك صعوبة إصلاحها. لذلك، يُفضّل تجنّب هذه المنتجات الأربعة.

    1- سماعات آيربودز
    تُعدّ سماعات آيربودز من أفضل سماعات الأذن المتوفرة في السوق، لكن أبرز عيوبها هو سعرها المرتفع، الذي يتراوح بين 129 دولارًا و249 دولارًا باختلاف الطراز.

    وبغض النظر عن الطراز الذي تبحث عنه، لا يُنصح بشراء سماعات آيربودز المستعملة لسببين رئيسيين. السبب الأول هو أن شركة أبل لا تُتيح طريقة للتحقق من حالة بطارية آيربودز، وبالتالي، لا يمكنك معرفة مدى تدهور البطارية.

    وإذا كانت حالة البطارية سيئة، فقد تحتاج إلى استبدالها بعد فترة وجيزة من شرائها للاستماع إلى الصوت لفترة أطول دون نفاد الشحن.

    ويبلغ سعر استبدال بطارية آيربودز 49 دولارًا بغض النظر عن الطراز، ما يعني أنك قد تنفق جزءًا كبيرًا من سعر السماعات المستعملة فقط لاستبدال البطارية.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن الفارق السعري بين شراء آيربودز مستعملة وجديدة قد يكون أقل مما تتوقع. فعلى سبيل المثال، إذا قررت شراء آيربودز برو 3 مستعملة، فمن المحتمل أنك لن توفر أكثر من 50 دولارًا مقارنة بشرائها جديدة.

    ويصبح هذا الفارق أقل أيضًا عند أخذ الخصومات المنتظمة على آيربودز الجديدة عبر متجر أمازون في الاعتبار.

    2- ساعة أبل ووتش
    إذا كان هناك جهاز يستخدمه الناس بكثرة ويتعرض للتلف بشكل متكرر، فهو ساعة أبل ووتش الذكية.

    وبالنظر إلى أن العديد من المستخدمين لا يستخدمون واقي شاشة لساعاتهم، ومعظمهم لا يضعون عليها غطاءً واقيًا كما يفعلون مع الهواتف الذكية، فقد يكون من الصعب العثور على ساعة أبل ووتش مستعملة بحالة ممتازة.

    ومن المرجح أن المالك السابق كان يرتديها طوال الوقت، ليلًا ونهارًا، لتتبع جميع مؤشرات الصحة واللياقة البدنية التي تدعمها الساعة. ومع ارتدائها بشكل متكرر، لا بد أن تتعرض للخدوش أو الانبعاجات.

    يحتوي منتدى "Apple Watch" على منصة ريديت على عشرات المنشورات التي يشكو فيها المستخدمون من خدش ساعاتهم، وهذا دليل كافٍ على أن الحفاظ على الساعة بحالة ممتازة ليس بالأمر السهل.

    وإذا قررت شراء ساعة أبل ووتش مستعملة، فمن المرجح أن تحصل على جهاز ليس في أفضل حالاته.

    كما أن عمر البطارية سبب آخر يجعلك تتجنب شراء ساعة أبل ووتش مستعملة. فمنذ البداية، لا تقدم الساعة أفضل عمر بطارية، وغالبًا ما تحتاج إلى شحنها يوميًا.

    وإذا كنت تشتري ساعة سبق استخدامها، فستكون صحة البطارية أقل من الجديدة. ومع مرور الوقت، قد تحتاج إلى استبدال البطارية، وهو ما يكلف حوالي 99 دولارًا لمعظم طرازات أبل ووتش.

    وبالنظر إلى ذلك، قد يكون من الأفضل شراء ساعة جديدة تمامًا بحالة ممتازة وبطارية سليمة.

    3- قلم أبل
    يُعدّ قلم أبل منتجًا آخر من منتجات أبل التي يُنصح بتجنبها عند البحث عن منتجات مستعملة. ويبلغ سعر قلم أبل العادي بمنفذ USB-C حوالي 79 دولارًا، بينما يصل سعر النسخة الاحترافية إلى 129 دولارًا.

    قد يبدو شراء قلم مستعمل مغريًا في البداية، لكنك سترتكب خطأً. يحتوي قلم أبل على بطارية داخلية، ولأن "أبل" لا توفر طريقة للتحقق من حالة هذه البطارية، فلن تتمكن من معرفة مدة استمرارها بشحنة واحدة.

    وهذا يعني أنك قد تُصاب بخيبة أمل عندما تكتشف أن قلم أبل الذي حصلت عليه بسعر أقل لا يحتفظ بالطاقة لفترة طويلة.

    كما أن رأس القلم قد يحتاج إلى استبدال، وهو ما يمثل تكلفة إضافية. أما إذا اشتريته جديدًا مباشرة من "أبل"، فلن تحتاج للقلق بشأن البطارية أو الأطراف لسنوات، كما توفر الشركة أيضًا خدمة النقش المجاني.

    ومن النقاط المهمة أيضًا ضد شراء قلم أبل مستعمل هو ضعف قابلية الإصلاح. إذ إن شركة أبل لا تدرجه حتى ضمن صفحة معلومات الخدمة والإصلاح الخاصة بها. لذلك، إذا حصلت على قلم معطوب بسعر منخفض، فلن يكون لديك خيار لإصلاحه أو استعادته للعمل مرة أخرى.

    وينطبق الخطر نفسه على بعض ملحقات أبل الأخرى مثل Magic Keyboard وMagic Mouse، حيث تحتوي أيضًا على بطاريات داخلية ولا يمكن إصلاحها، لذلك لا يُنصح بشرائها مستعملة.

    4- أجهزة ماك بوك بمعالجات إنتل
    بدأت "أبل" في استخدام معالجتها الخاصة في الحواسيب المحمولة عام 2020، حيث أطلقت طرازات ماك بوك آير وبرو الجديدة المزودة بشريحة M1.

    بعد سنوات، ستجد الآن أجهزة ماك بوك بمعالجات إنتل في سوق الأجهزة المستعملة بأسعار أقل بكثير، مما يجعلها خيارًا جذابًا لمن يبحث عن جهاز بميزانية محدودة.

    وعلى سبيل المثال، يمكن العثور على جهاز ماك بوك برو مقاس 15 بوصة بذاكرة 32 غيغابايت وسعة تخزين 1 تيرابايت معروضًا للبيع بسعر 599 دولارًا فقط على موقع "eBay".

    قد يبدو هذا السعر مغريًا بالنظر إلى ترقيات الذاكرة والتخزين باهظة الثمن من "أبل"، لكن معالجات سلسلة M من "أبل" أفضل بكثير من معالجات إنتل التي كانت تُشغل أجهزة ماك بوك القديمة.

    لذلك، يُنصح بتجنب شراء أجهزة ماك بوك المستعملة التي تعمل بمعالجات إنتل، لأن شراء أجهزة أحدث سيكون خيارًا أفضل. وذلك لأن أجهزة أبل المزودة بشرائح M-series أكثر قوة وكفاءة وتعمل بهدوء أكبر مقارنة بالأجهزة المعتمدة على إنتل.

    وإذا كنت تبحث عن لابتوب من "أبل" بسعر منخفض ومناسب للمهام الأساسية، فيمكنك التفكير في جهاز ماك بوك نيو الجديد بسعر 599 دولارًا، والذي يعمل بشريحة تُستخدم في آيفون.

    أما إذا كنت تحتاج إلى أداء أقوى، فيمكنك اختيار جهاز ماك بوك مستعمل مزود بشريحة من سلسلة M. فعلى سبيل المثال، يمكن العثور على جهاز ماك بوك آير بشريحة M2 MacBook Air غالبًا بسعر يتراوح بين 500 و600 دولار لدى بعض المتاجر الرسمية.